سجل الاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية ملاحظات نقدية حادة تجاه إعلان وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عن توقيع اتفاقية لإطلاق البحث الوطني الثالث حول الإعاقة.
وفقًا لبيان الاتحاد، الذي توصلت “هسبريس” بنسخة منه، ترى رئيسة الاتحاد، نادية عطية، أن الإعلان يثير تساؤلات حول المنهجية المتبعة والجدولة الزمنية.
وأعربت عطية عن استغرابها من التأخر في الإعلان عن البحث، مشيرة إلى أنه كان من المفترض إنجازه بالتزامن مع الإحصاء العام للسكان لعام 2024، ما أدى إلى تفويت فرص لوضع برامج قطاعية مندمجة. كما انتقد الاتحاد غياب المقاربة التشاورية في إعداد البحث، وتساؤلات حول جدوى مخطط العمل (2026-2028) في ظل غياب بيانات إحصائية محينة، فضلًا عن تأثير التأخير على إعداد برامج ترابية مندمجة.
وفي الختام، شدد الاتحاد على ضرورة الالتزام بالمنهج المعياري العالمي وتوسيع نطاق البحث ليشمل جميع الإعاقات، بالإضافة إلى استهداف الطفولة المبكرة، مؤكدًا أن النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة يتطلب سياسات عمومية تُبنى بالتشاور مع الميدان.

0 تعليقات الزوار