استفاد أكثر من 580 شخصًا من خدمات قافلة طبية متعددة التخصصات، نُظمت يوم السبت الماضي لفائدة ساكنة الجماعة القروية تارميلات بإقليم الخميسات.
وتأتي هذه القافلة، التي نظمت بمبادرة من المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجمعية الأطباء الداخليين بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، في إطار التدابير الاستباقية لمواجهة موجة البرد، حيث قدمت للمستفيدين خدمات طبية في عدة تخصصات، شملت أمراض القلب، وطب العيون، والمسالك البولية، وطب الأطفال، وطب النساء والتوليد، إضافة إلى خدمات التصوير بالأشعة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أفاد الدكتور محمد أمين بابا، اختصاصي أمراض القلب ورئيس جمعية AMIC، بأن هذه القافلة، التي تعد الرابعة من نوعها خلال السنة الجارية، عرفت تعبئة 47 طبيبًا من أطباء عامين واختصاصيين، مع توفير وحدة لطب الأسنان وتقديم أنشطة تحسيسية للتلاميذ.
ولضمان تكفل شامل، جرى إحداث صيدلية متنقلة لتوزيع الأدوية مجانًا، وتجهيز مختبر ميداني لإجراء تحاليل دم معمقة، خاصة للكشف عن فقر الدم والحساسية واضطرابات الجهاز المناعي.
وأسفرت الحملة عن إجراء 110 فحوصات طبية شاملة، و61 متابعة في طب الأطفال، و141 استشارة في طب العيون، سيستفيد 111 منها من نظارات طبية، ليصل إجمالي الاستشارات المنجزة إلى 738 استشارة.
ومن جانبه، أفاد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالخميسات، فؤاد خرماز، أن هذه المبادرة تندرج في إطار سلسلة حملات لتقريب الخدمات من المواطنين، لا سيما في المناطق النائية.
وأشار إلى تنظيم أنشطة توعوية للسكان المحليين، ركزت على وسائل الوقاية من الأمراض.
من جهتها، أكدت ليلى الأحمدي، رئيسة مصلحة برنامج الدفع بالرأسمال البشري للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالخميسات، أن القافلة ضمن برنامج واسع للتخفيف من آثار موجة البرد بالمناطق الجبلية المعزولة، وتوفير النظارات والأجهزة السمعية للتلاميذ ذوي الإعاقات الحسية، مؤكدة على التزام السلطات وشركائها بتعزيز العرض الصحي للقرب.

0 تعليقات الزوار