أثار التدخل المغربي السريع في مواجهة تداعيات فيضانات القصر الكبير، جدلاً سياسياً واسعاً في البرلمان البرتغالي، حيث تحول إلى محور انتقادات لاذعة وجهتها أحزاب المعارضة للحكومة بشأن تعاملها مع فيضانات “ليوناردو”.
وفقاً لتقارير إعلامية برتغالية، استحضرت المعارضة النموذج المغربي في التدبير الاستباقي للأزمة، مشيدة بسرعة التدخل وعمليات الإجلاء التي حدت من الخسائر، في مقابل ما اعتبرته تأخراً من الحكومة البرتغالية في اتخاذ إجراءات مماثلة، خاصة في إقليمي “ألينتيخو” و”ألغارفي”.
وشملت الانتقادات أيضاً التأخير في إجلاء السكان بمقاطعتي “سيربا” و”ألكاسر دو سال”، مما فاقم الجدل السياسي وفتح نقاشاً حول كفاءة آليات الاستجابة للأزمات الطبيعية في البرتغال.
تجدر الإشارة إلى أن التدابير الاستباقية التي اتخذتها السلطات المغربية لمواجهة خطر الفيضانات في عدة مدن ومناطق، حظيت بإشادة واسعة من قبل الصحافة ووسائل الإعلام الدولية.

0 تعليقات الزوار