أثار مستشار جماعي بمدينة سطات، خلال أشغال دورة فبراير للمجلس الجماعي للمزامزة الجنوبية، جدلاً واسعًا بعد ظهوره حاملاً “نعلاً بلاستيكيًا” و”ساعة يدوية”.
كما استعرض المستشار، بحضور الرئيس وقائد القيادة وباقي أعضاء المجلس، مجموعة من المشاكل والمعيقات التي تواجه المواطنين وتلاميذ المدارس في المنطقة، خاصةً خلال فصل الشتاء وموجة البرد، وذلك بسبب ضعف البنية التحتية للمسالك القروية.
في السياق ذاته، أراد المستشار إيصال رسائل مشفرة إلى أعضاء المجلس، تحثهم على التحرك العاجل لمعالجة الأوضاع، خاصةً مع اقتراب نهاية الولاية الانتخابية، وهو ما رمزت إليه “الساعة اليدوية”. أما “النعل البلاستيكي” فجسد معاناة تلاميذ المدارس الذين يواجهون صعوبات في التنقل بسبب الطرق الوعرة.
وطالب المستشار، مخاطبًا أعضاء المجلس من معارضة وأغلبية، بـ”الكف عن التصفيق” والتحرك الفوري لمعالجة أوضاع المسالك القروية المهترئة، ورفع المعاناة عن كاهل السكان. تجدر الإشارة إلى أن معظم الطرق في جماعة المزامزة الجنوبية تعاني من ضعف في البنية التحتية، بالإضافة إلى مشكلة الطريق الإقليمية “طريق سطات العراعير” التي تشكل خطرًا على مستخدميها.

0 تعليقات الزوار