أطلق الفنان هشام سمري عمله الغنائي الجديد “جمانة”، في خطوة رائدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج الفيديو كليب. وقدم سمري رؤية بصرية مبتكرة تتجاوز الأساليب الإخراجية النمطية، مستخدمًا الخوارزميات الرقمية لتصميم عوالم خيالية تتماشى مع النمط الموسيقي للأغنية.
وفقًا لمصادر مقربة، يضع هذا العمل سمري في طليعة الفنانين المغاربة الذين يوظفون الثورة التكنولوجية لخدمة الفن المعاصر.
في السياق ذاته، حافظ الكليب على الأصالة المغربية، حيث وظف سمري التكنولوجيا لإبراز التقاليد المغربية العريقة بلمسة عصرية. ظهرت في ثنايا الفيديو تفاصيل من التراث المغربي من أزياء وثرات مغربي، مما خلق مزيجًا فريدًا يبرهن على أن الحداثة الرقمية لا تتنافى مع الحفاظ على الهوية الثقافية.
يمثل هذا العمل نموذجًا فنيًا يوازن بين الجودة البصرية والتكلفة الإبداعية، مؤكدًا على قدرة الفنان على الابتكار في ظل التحولات الرقمية.

0 تعليقات الزوار