أطلقت عناصر من الجيش الجزائري عيارات نارية في الهواء اليوم الاثنين 9 فبراير الجاري بالقرب من الشريط الحدودي لمنطقة قصر إيش بإقليم فجيج.
وجاء هذا الاستفزاز في سياق تحركات عسكرية جزائرية متزايدة، شملت محاولات لوضع معالم حدودية بشكل أحادي، وهدم منشآت، بالإضافة إلى نزع سياجات واقية تعود لفلاحين مغاربة.
وأشارت مصادر محلية وسكان المنطقة إلى أن إطلاق النار يهدف إلى ترهيب الفلاحين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم التاريخية، في محاولة لفرض واقع حدودي جديد في ظل انشغال المنطقة بتداعيات الأحوال الجوية الأخيرة.
وفي هذا الإطار، تتابع القوات المسلحة الملكية الوضع عن كثب، مع تسجيل تقارير ميدانية لتحركات لعناصر جزائرية بالقرب من الواحة. كما ساد استياء وغضب بين سكان قصر إيش، الذين عبروا عن رفضهم لهذه الاستفزازات، مطالبين بتدخل لحماية ممتلكاتهم.
وإلى ذلك، أفادت تقارير بوجود “هدوء حذر” مع استمرار المراقبة العسكرية المغربية لضمان عدم حدوث أي توغل إضافي.

0 تعليقات الزوار