استأنفت المعارضة النقابية في تونس احتجاجاتها ضد قيادة الاتحاد العام التونسي للشغل، مما يُبرز عمق الانقسامات الداخلية قبل انعقاد المؤتمر الانتخابي في مارس المقبل.
وطالب منسق المعارضة، قاسم عفية، بضرورة الإسراع بحوار شامل لإعادة هيكلة الاتحاد وإنقاذه من الأزمة، مؤكدًا على مسؤولية الجميع في تدهور الأوضاع.
في السياق ذاته، أشار المحلل السياسي هشام الحاجي إلى أن الأزمة الحالية غير مسبوقة، وتعكس ضغوطًا داخلية ومواجهة مع السلطة السياسية، خاصة بعد إلغاء آلية الاقتطاع المباشر من جرايات المنخرطين.
وأوضح المحلل محمد صالح العبيدي أن استمرار الاحتجاجات يعكس هوة متزايدة بين المكتب التنفيذي الحالي ومعارضيه، محذرًا من تأثير ذلك على قدرة الاتحاد على إدارة المشهد العام في تونس، وأن عودة الأمين العام لم تُفلح في تخفيف حدة التوتر.

0 تعليقات الزوار