تشهد غابات الأركان بنواحي أكادير تفاقمًا في حالات نفوق الأشجار، مما يثير قلقًا بالغًا بشأن التوازن البيئي ومورد عيش آلاف الأسر المعتمدة على زيت الأركان.
ووفقًا للمعاينات الميدانية، تعاني الأشجار من تعفنات وأمراض فطرية، أبرزها تعفن “القلف”، الذي يؤدي إلى اسوداد الجذوع وتوقف سريان النسغ، وبالتالي الموت التدريجي للأشجار، وذلك على الرغم من التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
الوضع الراهن ينذر بتداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، في ظل غياب تدخلات ميدانية فعالة لمعالجة المشكلة، مما يستدعي تحركًا عاجلاً من الجهات المختصة.
وتدعو التوقعات إلى ضرورة إجراء تشخيص علمي دقيق لأسباب هذه التعفنات، وعزل بؤر العدوى، وتعزيز المراقبة الغابوية، والحد من الرعي الجائر والاستغلال غير المستدام للأشجار، مع إشراك الباحثين والساكنة في برنامج جهوي شامل لحماية وتجديد غابة الأركان.

0 تعليقات الزوار