تساءل محلل سياسي عن المكاسب التي كان من الممكن تحقيقها لو آمنت الجزائر بمبادئ حسن الجوار والتعاون مع المغرب، مشيرا إلى أن المنطقة كان يمكن أن تشهد تحولا اقتصاديا وأمنيا كبيرا.
وفقا للمحلل، عمر الشرقاوي، لو تحققت هذه الرؤية لكان “المغرب الكبير” قوة اقتصادية رابعة عالمياً، بفضل تكامل الغاز الجزائري مع الفوسفات المغربي.
وأشار الشرقاوي إلى أن التعاون بين البلدين كان سيساهم في استقرار منطقة الساحل والصحراء، ويمنع الجماعات الإرهابية من إيجاد موطئ قدم، وذلك من خلال التعاون الاستخباراتي والعسكري.
وخلص الشرقاوي إلى أن العقيدة الجزائرية تجاه المغرب تجعل الحزم هو اللغة الوحيدة المفهومة، مشيرا إلى أن المغرب تحمل الكثير من الاستفزازات، بما في ذلك استنزاف دبلوماسي واحتضان مليشيات مسلحة على الحدود.

0 تعليقات الزوار