جدد المغرب التزامه بتعزيز العمل الإفريقي المشترك وفقًا للرؤية الملكية المستنيرة، وذلك خلال القمة التاسعة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي التي انعقدت في أديس أبابا يومي 14 و15 فبراير.
تميزت القمة بإشادة واسعة برؤية المغرب بقيادة الملك محمد السادس، الداعمة للربط بين السلم والأمن والتنمية في إفريقيا، وهو ما تجسد في انتخاب المملكة، للمرة الثالثة، لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.
وعمل المغرب، منذ ولايته الأولى في مجلس السلم والأمن، على إدراج قضايا السلم والأمن والتنمية ضمن جدول أعمال المجلس، كما دافع عن إدماج الاحتياجات الإفريقية في المبادرات الدولية لتحقيق التنمية المستدامة.
وشارك المغرب بفعالية في مناقشات حول المياه والصرف الصحي، مقترحًا استضافة مؤتمر رفيع المستوى في 2026، كما أبرز جهوده في مجال الهجرة، وجدد دعمه للوكالة الإفريقية للأدوية، مؤكدًا على أهمية بناء أنظمة صحية إفريقية قوية.

0 تعليقات الزوار