شهدت مدينة تطوان تحسنًا أمنيًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، وذلك بفضل مقاربة شاملة تجمع بين التخطيط الاستراتيجي والعمل الميداني المكثف. وقد أسهمت هذه الجهود، تحت إشراف والي الأمن محمد الوليدي، في تعزيز الأمن والاستقرار بالمدينة، ما جعلها تحظى بتقدير واسع على المستويين الوطني والدولي.
وفقًا لمصادر مطلعة، تعتمد المقاربة الأمنية في تطوان على الوقاية والتدخل الميداني في آن واحد، من خلال تعزيز الوجود الأمني في الشوارع والأحياء الحيوية، ومتابعة الوضعية الأمنية بشكل دائم، بالإضافة إلى التنسيق بين مختلف المصالح لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ.
كما تميزت هذه الاستراتيجية بتنفيذ عمليات نوعية استهدفت شبكات الاتجار في المخدرات والجريمة المنظمة، مما أسهم في الحد من مظاهر الإجرام وحماية المواطنين.
في السياق ذاته، يشيد المواطنون في تطوان بالجهود الميدانية التي يبذلها رجال الأمن، معتبرين أن هذه المقاربة جعلت المدينة نموذجًا يُحتذى به في مجال الأمن، وعززت الثقة بين الساكنة ومؤسسات الأمن، وهو ما انعكس إيجابًا على جودة الحياة في المدينة.

0 تعليقات الزوار