عُثر على جثة رجل في عقده السادس داخل منزله بحي المصلى في مدينة فاس، أمس الجمعة، بعد انقطاع أخباره عن محيطه الاجتماعي.
وفقًا للمعطيات، أثار غياب الهالك قلق الجيران، مما دفعهم إلى إبلاغ السلطات المختصة، التي عثرت على الجثة في تجزئة “التجمعتي” في حالة تشير إلى أن الوفاة قديمة.
انتقلت إلى موقع الحادث عناصر الأمن التابعة للدائرة الأمنية 27، إلى جانب ممثلي السلطة المحلية، حيث باشروا الإجراءات القانونية اللازمة، وتم نقل الجثمان إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني.
وأشارت مصادر محلية إلى أن المتوفى كان يعمل “مياومًا” ويعيش بمفرده، مع ترجيح بعض الجيران أن تكون الوفاة ناجمة عن مضاعفات صحية، نظرًا لمعاناته من أمراض مزمنة.
في هذا السياق، فتحت المصالح الأمنية المختصة تحقيقًا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة لتحديد أسباب الوفاة، مع انتظار نتائج التشريح الطبي لتحديد السبب الدقيق واستبعاد أي شبهات محتملة.

0 تعليقات الزوار