أبرمت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بالمغرب، مذكرة تفاهم مع اللجنة الوطنية لحماية المعطيات بالبرتغال، وذلك خلال حفل أقيم أمس الأربعاء في العاصمة البرتغالية لشبونة.
وتهدف هذه المذكرة إلى تعزيز الشراكة بين الجانبين في مجالات ذات اهتمام مشترك، وعلى رأسها حماية البيانات الشخصية.
وقع الاتفاقية كل من باولا ميرا لورينسو، رئيسة اللجنة الوطنية لحماية المعطيات بالبرتغال، وعمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بالمغرب.
ويهدف الاتفاق، وفق بلاغ للجنة المغربية، إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والمعلومات، خاصة في مواجهة التحديات الجديدة في مجال حماية البيانات، مثل الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور ومكافحة العنف الرقمي.
يتضمن التعاون أيضًا تنظيم مشاريع وبرامج تكوينية، وتبادل أفضل الممارسات في مجال المراقبة وتطبيق الإطار القانوني.
تنص المذكرة على تنظيم اجتماعات ثنائية سنوية لتعزيز التبادل المعرفي والاستفادة من العلاقات المميزة التي تربط المؤسستين مع الشبكات الدولية المتخصصة في حماية البيانات.

0 تعليقات الزوار