في عام 1994، استُدعي الجنرال المتقاعد لامين زروال من حياته الهادئة في باتنة لمباشرة مهام رئاسة الجمهورية الجزائرية، في قرار عسكري مفاجئ.
وفقًا لمصادر تاريخية، عُزل زروال من تقاعده، حيث كان يمارس هواية الصيد، ليجد نفسه في قلب السلطة التنفيذية، في مشهد وصف بالفريد لرئيس لم يسعَ إلى الحكم.
كما سعى زروال خلال فترة حكمه إلى تحقيق مصالحة وطنية، من خلال التفاوض مع قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، إلا أن هذه الجهود قوبلت بمعارضة من مؤسسات الدولة، بالتزامن مع تصاعد العنف في الشارع.
في سبتمبر 1998، قرر زروال إنهاء ولايته الرئاسية قبل انتهاء المدة القانونية، ليعود إلى حياته الخاصة، معلنًا قراره بالعودة إلى “صيد الحجل”، في خطوة فاجأت الرأي العام الجزائري.

0 تعليقات الزوار