في ربيع عام 1999، شهدت الجزائر انتخابات رئاسية مبكرة أثارت جدلاً واسعًا، انتهت بفوز عبد العزيز بوتفليقة، بعد انسحاب جميع منافسيه.
بدأت الانتخابات التي جرت في 15 أبريل بحملة انتخابية وصفت بالأكثر تنوعًا منذ الاستقلال، بمشاركة شخصيات من تيارات سياسية مختلفة. إلا أن هذه التعددية سرعان ما تبددت.
وفقًا لتقارير صحفية، انسحب ستة مرشحين من السباق قبيل يوم الاقتراع، متهمين السلطات بالتزوير. ومن بين هؤلاء المرشحين حسين آيت أحمد، ومولود حمروش، وأحمد طالب الإبراهيمي.
في نهاية المطاف، جرت الانتخابات وفاز بوتفليقة، في مشهد وصف بأنه “عدّاء وحيد في المضمار”، حيث دخل قصر المرادية دون منافسة حقيقية، ما أثار تساؤلات حول شرعية العملية الانتخابية.

0 تعليقات الزوار