تشهد مدينة تازة في الآونة الأخيرة تصاعدًا في مظاهر تخريب الممتلكات العمومية، مما أثار استياءً واسعًا في أوساط الفاعلين المحليين وساكنة المدينة.
وتشمل هذه الاعتداءات تخريب الكراسي والفضاءات الخضراء، وتكسير الشجيرات في الأحياء، بالإضافة إلى إلحاق أضرار ببعض المعالم والمرافق الإدارية، بما في ذلك محيط معلمة باب الجمعة التاريخية.
كما طالت أعمال التخريب والإهمال حدائق وفضاءات عامة، أنشئت في إطار برامج التهيئة الحضرية التي شهدتها تازة خلال السنوات الأخيرة، واستغرقت تجهيزها إمكانات مالية كبيرة.
ويرى مراقبون للشأن المحلي أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب تضافر جهود السلطات المحلية والجماعات الترابية وفعاليات المجتمع المدني، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الممتلكات العامة.

0 تعليقات الزوار