كشف تقرير “السعادة العالمي” الصادر عن شبكة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة عن تراجع ملحوظ في مؤشر السعادة بالمغرب، حيث احتل المركز 112 عالمياً من بين 147 دولة.
يعتمد التقرير على تقييم الأفراد لجودة حياتهم بناءً على معايير تشمل الدخل، الدعم الاجتماعي، الصحة، الحرية، ومستوى الثقة.
يعكس هذا التراجع مساراً تنازلياً مستمراً، حيث كان المغرب يحتل مراتب أفضل في السابق، مع معدل تقييم للحياة لا يتجاوز 4.8 من أصل 10، وهو أقل من المتوسط العالمي.
يرجع التقرير هذا التراجع إلى عوامل متعددة، أبرزها الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، بالإضافة إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية، مما يثير تساؤلات حول أزمة محتملة في الصحة النفسية بالمغرب.

0 تعليقات الزوار