بدأت النجمة الكندية سيلين ديون في إثارة ضجة واسعة في العاصمة الفرنسية باريس، من خلال حملة دعائية غامضة تلمح إلى عودتها المرتقبة إلى الساحة الفنية بعد غياب طويل.
كما اجتاحت الشوارع الباريسية لوحات ضوئية تحمل كلمات من أغاني ديون الخالدة باللغتين الفرنسية والإنجليزية، مما أثار تكهنات واسعة حول طبيعة هذه الحملة.
وتتزامن هذه الحملة مع تقارير صحفية كندية تؤكد استعداد ديون لإحياء 16 حفلة غنائية في قاعة «باريس لا ديفانس» الضخمة، خلال شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين.
وفي الوقت الذي يلتزم فيه المقربون من ديون الصمت الرسمي، يعزز نشاطها المكثف على وسائل التواصل الاجتماعي، ونشرها لصور من رحلتها الباريسية، التوقعات بعودتها القوية إلى المسرح، متحدية بذلك التحديات الصحية التي واجهتها.

0 تعليقات الزوار