يعيش فلاحو أقاليم جهة سوس ماسة وضعًا مقلقًا، حيث تفاقمت الأضرار الناجمة عن العواصف الأخيرة، مع غياب الدعم وتأخر الاستجابة.
الأمطار الغزيرة والفيضانات التي شهدتها المنطقة تسببت في خسائر مادية جسيمة طالت المحاصيل الزراعية والممتلكات، مما أثر على مصادر رزق مئات الفلاحين.
في هذا السياق، تحركت الغرفة الجهوية للفلاحة بسوس ماسة، بقيادة يوسف الجبهة، وأصدرت بلاغات تحذيرية وقامت بمتابعة أولية لتداعيات الكارثة. كما زار وزير الفلاحة المنطقة ووعد بتقديم الدعم اللازم للمتضررين.
غير أن هذه الوعود لم تتحقق على أرض الواقع، بحسب شهادات الفلاحين، حيث لم تصل أي مساعدات ملموسة بعد أسابيع وحتى أشهر، مما عمق الإحساس بالإهمال. الفلاحون يطالبون بتوضيحات وتدخلات فعالة، في ظل غياب التواصل الفعال مع الجهات المعنية.

0 تعليقات الزوار