أكدت رئيسة مجلس جهة كلميم-واد نون ورئيسة جمعية جهات المغرب، مباركة بوعيدة، أن المغرب يتمتع بفرص واعدة في مجال التجمعات البحرية، معززًا بذلك دوره كحلقة وصل رئيسية بين إفريقيا وأوروبا، ومستقطبًا للاستثمارات، ومشاركًا فاعلًا في الأمن اللوجستي.
جاء ذلك خلال كلمة ألقتها بوعيدة في افتتاح ندوة حول “دور الجهات في تطوير التجمعات البحرية” بالرباط، حيث أوضحت أن اللقاء يهدف إلى دراسة دور هذه التجمعات في دعم الجهوية المتقدمة، كجزء أساسي من رؤية المملكة التنموية.
وأبرزت بوعيدة أن المسألة البحرية تتجاوز البعد القطاعي الضيق، لتصبح رهانًا أساسيًا للتنمية المستدامة، وتعزيز التنافسية الاقتصادية، والابتكار، في سياق جيوسياسي معقد، يجعل من التجمعات البحرية عاملًا حاسمًا للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
وشددت المتحدثة على أهمية هيكلة هذه الإمكانات ودمجها في إطار الدينامية الترابية للمملكة، معتبرة أن دور الجهات يصبح حاسمًا في هذا المجال. كما أشار نائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى المغرب، دانييل دوتو، إلى أهمية الشراكة الخضراء بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، لا سيما في مجال الاقتصاد الأخضر والأزرق، كإطار استراتيجي للتعاون الثنائي.
من جانبه، أكد الخبير بالقطب الوطني “WestMED-المغرب” حسن أكوزول، أن مبادرة “WestMED” تمثل نقطة تحول، مبرزًا أن اللقاء يهدف إلى تنزيل الاقتصاد الأزرق على المستوى الجهوي، وتأسيس أقطاب بحرية جهوية، تساهم في تحقيق التنمية الترابية، مع التركيز على الشباب والنساء كأولوية. [NEW_PARRAPH] وتهدف الندوة، التي نظمتها جمعية جهات المغرب بشراكة مع مبادرة “WestMed”، إلى تعزيز الوعي بأهمية التجمعات البحرية الساحلية، وإطلاق حوار استراتيجي، وتحديد توصيات لإدماجها في الاستراتيجية الوطنية للاقتصاد الأزرق، وتحسين الوصول إلى التمويل، وتعزيز القدرات المحلية.

0 تعليقات الزوار