يشهد حزب “الوحدة والديمقراطية” انقسامًا حادًا على خلفية إعلان أمينه العام، أحمد فطري، عن توجه الحزب نحو الاندماج مع حزب العدالة والتنمية (PJD)، وهو القرار الذي قوبل برفض واسع من قبل أعضاء في المكتب السياسي.
وفقًا لبلاغ “وداعي” للأمين العام، يعاني الحزب من أزمة مالية خانقة وديون متراكمة، بالإضافة إلى فقدان الدعم المالي للدولة، مما دفعه إلى اتخاذ قرار بـ “فسخ عقدة” المقر المركزي للحزب.
وأشار فطري إلى اتفاق مع عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، يقضي بفتح الباب أمام مناضلي “الوحدة والديمقراطية” للترشح باسم “المصباح” في الانتخابات المقبلة، معتبرًا ذلك مخرجًا “أخلاقيًا ومبدئيًا”.
في المقابل، أصدر أعضاء من المكتب السياسي بيانًا يرفضون فيه القرار، معتبرين أنه “انفرادي” ويتعارض مع القانون الأساسي للحزب. وطالبوا بتثبيت اللجنة التحضيرية للمؤتمر وإعطاء الفرصة للمناضلين، في وقت يترقب فيه المتتبعون تأثير هذا الانقسام على التحالفات الحزبية قبل الانتخابات.

0 تعليقات الزوار