دخلت أوضاع الشغيلة بمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بجهة فاس-مكناس مرحلة جديدة من التوتر، بعد قرارات وصفتها جهة نقابية بـ”الجائرة” و”التعسفية”، ما فاقم حالة الاحتقان داخل القطاع.
وفق بلاغ تنديدي صادر عن المكتب الجهوي، شملت هذه القرارات تنقيلات مفاجئة طالت أطرًا ومناضلين نقابيين، معتبرة النقابة أنها محاولة للمس بالاستقرار النفسي والاجتماعي للشغيلة.
اتهم البلاغ الإدارة العامة بنهج “الشطط في استعمال السلطة”، مؤكدًا أن الإجراءات المتخذة تفتقر إلى السند القانوني، وتمت خارج المساطر المعمول بها، في خرق لمبادئ الحكامة والشراكة الاجتماعية.
وسجلت الجهة النقابية تضامنها مع الأطر المعنية، معلنة عن برنامج نضالي أولي يتضمن وقفتين احتجاجيتين أمام مقر الإدارة الجهوية بفاس، محملة الإدارة العامة المسؤولية الكاملة عن مآلات الوضع، محذرة من تصعيد محتمل.

0 تعليقات الزوار