تشهد مدينة تزنيت أزمة حادة في قطاع النقل الحضري، مما أثر بشكل مباشر على تنقلات المواطنين اليومية، في ظل غموض يكتنف مصير الشركة المكلفة بتدبير هذا القطاع.
وفقًا لمصادر محلية، توقفت بعض خطوط النقل الحضري بشكل كامل، بينما تم تقليص عدد الحافلات العاملة على خطوط أخرى، مما أدى إلى تدهور الخدمة وزيادة فترات الانتظار.
وقد أثار هذا الوضع استياءً واسعًا في صفوف السكان، خاصة التلاميذ والطلبة والموظفين الذين يعتمدون على الحافلات في تنقلاتهم اليومية، معربين عن صعوبة الوصول إلى أماكن عملهم ودراستهم في الوقت المحدد.
يطالب المواطنون والفاعلون المحليون بالتدخل العاجل لحل هذه المشكلة، من خلال توضيح مصير الشركة المسؤولة عن النقل وإعادة هيكلة هذا المرفق الحيوي لضمان استمرارية وجودة الخدمة في المدينة.

0 تعليقات الزوار