أثارت ترتيبات جديدة لاعتماد امتحانات نهاية المرحلة الابتدائية خارج المؤسسات التعليمية الأصلية للتلاميذ جدلاً واسعًا في الأوساط التربوية المغربية.
وفقًا لمصادر مهنية، يشمل القرار إجراء الاختبارات في مؤسسات التعليم الإعدادي، مما أثار تساؤلات حول الجوانب التنظيمية واللوجستيكية، خاصة في المناطق القروية وشبه الحضرية التي قد يضطر فيها التلاميذ للتنقل لمسافات متفاوتة.
وأكد مهنيون أن هذه الخطوة، رغم أهدافها المعلنة بتعزيز مصداقية الامتحانات وتكافؤ الفرص، قد تخلق تحديات ميدانية، مثل الضغط النفسي على التلاميذ وصعوبات التنقل.
كما أشاروا إلى أن تكليف أطر إدارية بالإشراف على مراكز الامتحان خارج نطاق عملهم يطرح صعوبات تدبيرية، بالتزامن مع نهاية الموسم الدراسي.

0 تعليقات الزوار