في مشهد يعكس حركية التجارة الفلاحية، شهد سوق أولاد تايمة الأسبوعي بإقليم تارودانت، صباح أمس الخميس، توافدًا كبيرًا للتجار والمشترين، مصحوبًا بقلق متزايد بشأن مستقبل الثروة الحيوانية في ظل تزايد بيع إناث الأغنام.
السوق الذي يُعدّ من أكبر أسواق المواشي في جهة سوس ماسة، يعج بالشاحنات المحملة بالأغنام، مما يعكس نشاطًا اقتصاديًا قويًا، ولكنه يكشف أيضًا عن تحولات مقلقة في بنية القطيع، خاصة فيما يتعلق بندرة إناث الأغنام.
وفقًا لتصريحات عدد من الكسابة والتجار، فإن الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف الإنتاج، دفعت العديد من المربين إلى بيع إناث القطيع، مما يهدد دورة الإنتاج في المستقبل. وأشاروا إلى أن هذا الوضع قد يؤثر سلبًا على أسعار الأضاحي مستقبلاً، ويؤدي إلى اختلال التوازن بين العرض والطلب، خاصة في المناسبات الدينية.
من جهة أخرى، دعا المهنيون إلى ضرورة مراقبة الأسواق وتشجيع المربين الصغار، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى أزمة حقيقية في السنوات المقبلة، معتبرين أن الحفاظ على “النعاج” هو رهان أساسي لضمان الأمن الغذائي.

0 تعليقات الزوار