الرباط وتطوان في صدارة الوجهات الجديدة للسياحة الفاخرة

حجم الخط:

هبة بريس

كشف تقرير إعلامي فرنسي حديث أن ملامح السياحة بالمغرب تشهد تحولًا تدريجيًا، حيث بدأت وجهات مثل الرباط وتطوان تفرض حضورها بقوة ضمن خريطة السفر الفاخر، مستفيدة من توجه عالمي متزايد نحو تجارب أكثر هدوءًا وأصالة بعيدًا عن الوجهات المكتظة.

وأشار التقرير إلى أن جزءًا من السياح الدوليين، الذين كانوا يفضلون تقليديًا مدنًا كبرى مثل مراكش، باتوا يبحثون عن أجواء أكثر خصوصية، تجمع بين الراحة والعمق الثقافي، وهو ما توفره هذه المدن الصاعدة.

وفي هذا السياق، تبرز الرباط كوجهة تجمع بين التاريخ والحداثة، حيث تحتضن معالم بارزة مثل صومعة حسان وضريح محمد الخامس، إلى جانب قصبة الأوداية، فضلاً عن مشهد فني وثقافي متجدد. كما يشهد قطاع الإيواء الفاخر بها تطورًا ملحوظًا، مع افتتاح مؤسسات راقية تستجيب لمتطلبات هذا النوع من السياحة.

أما في شمال المملكة، فتقدم تطوان تجربة مختلفة بطابع أندلسي متوسطي واضح، خاصة من خلال مدينتها العتيقة المصنفة تراثًا عالميًا، إلى جانب سواحل خليج تامودا التي أصبحت بدورها قبلة للاستثمارات الفندقية الراقية.

ولم يغفل التقرير الإشارة إلى سحر شفشاون، التي توفر أجواء استثنائية لمحبي الهدوء والاسترخاء، بفضل طابعها المعماري الفريد وأزقتها الهادئة.

ويرى المصدر ذاته أن تحسن الربط الجوي مع هذه الوجهات ساهم في تعزيز جاذبيتها، خاصة لدى السياح الأوروبيين، ما يعزز موقع المغرب كوجهة متنوعة تلبي مختلف أنماط السفر، بما في ذلك السياحة الفاخرة الهادئة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً