خالد أيت الطالب.. تدبير هادئ يرسع وتيرة تأهيل فاس

حجم الخط:

هبة بريس- ع محياوي

يشهد مسار التأهيل الحضري بمدينة فاس خلال المرحلة الأخيرة تحولاً لافتاً، في ظل أسلوب تدبير يعتمد على الصرامة في التنفيذ والعمل الميداني بعيداً عن الضجيج.

ويبرز اسم خالد أيت الطالب كأحد الوجوه التي ارتبطت بهذه الدينامية، من خلال مقاربة تقوم على الفعالية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

فمنذ تعيينه، يؤكد متتبعون للشأن المحلي أن وتيرة إنجاز المشاريع عرفت تسارعاً ملموساً، سواء على مستوى تأهيل البنية التحتية أو تحسين جودة الخدمات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على عدد من الأحياء والمحاور الحيوية بالمدينة.

ويُعزى هذا التحول إلى نمط اشتغال يركز على الحضور الميداني والتتبع
اليومي للأوراش، مع الحرص على احترام الآجال والمعايير التقنية.

ويُسجل في هذا السياق أن التدبير الحالي يتسم بقدر من الحزم في التعامل مع مختلف المتدخلين، حيث لم يعد هناك مجال للتأخر أو التهاون في تنفيذ المشاريع، في مقابل الدفع نحو تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع. كما يُنظر إلى هذه المرحلة باعتبارها قطيعة مع بعض الممارسات التي كانت تعيق تقدم عدد من الأوراش.

ويؤكد فاعلون محليون أن المرحلة الراهنة تتسم أيضاً بإعادة ترتيب الأولويات، من خلال التركيز على المشاريع ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين، خاصة ما يتعلق بالطرق، والتهيئة الحضرية، وتحسين الفضاءات العمومية، وهو ما ساهم في إعطاء دفعة جديدة لمسار التنمية بالمدينة.

وفي ختام هذا التحول، يرى متتبعون أن المرحلة السابقة، التي ارتبطت باسم معاد الجامعي، قد طُويت بشكل نهائي، خاصة بعد قرار الإعفاء الذي اعتُبر نقطة تحول أعادت ضبط مسار التدبير المحلي. كما يشير هؤلاء إلى أن مظاهر التأثير غير المباشر وبعض شبكات المصالح التي كانت تواكب تلك المرحلة تراجعت بشكل ملحوظ، في ظل توجه جديد يقوم على الشفافية والنجاعة، ما يعكس، حسب تعبيرهم، تدخلاً حاسماً من الجهات العليا لإعادة التوازن وضمان السير العادي لمصالح المدينة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً