“مطرح أولوز” بتارودانت: ثلاثة عقود من التلوث البيئي المستمر

حجم الخط:

يمثل المطرح العشوائي للنفايات بجماعة أولوز في إقليم تارودانت جرحًا بيئيًا مفتوحًا، يمتد تاريخه إلى تسعينات القرن الماضي، دون أي حلول جذرية تذكر.

وفقًا لتقارير المجلس الأعلى للحسابات، ظل هذا المطرح يُستغل دون أي تأهيل بيئي أو قانوني، في مخالفة صريحة لقوانين تدبير النفايات المعمول بها في المغرب.

في السياق ذاته، بدأت جماعة أولوز منذ عام 2002 مراسلات رسمية لتسوية الوضعية القانونية للعقار أو إيجاد بديل، إلا أن هذه الجهود باءت بالفشل بسبب تبعية العقار للملك الغابوي في منطقة “دوزرو”.

وبالنظر إلى استمرار الوضع حتى عام 2017 على الأقل، تاريخ آخر تقييم مفصل، فإن حرق النفايات المستمر وتراكم الأزبال دون فرز يشكلان تهديدًا للموارد الطبيعية والمجال الغابوي، مما يستدعي تدخلًا عاجلاً لوضع حد لهذا التدهور البيئي.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً