تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لعرض حياة مترفة، حيث تستعرض المؤثرات تفاصيل حياتهن المليئة بالسفريات والحفلات الفاخرة والماركات العالمية.
ووفقًا لمصادر، تعيش العديد من المؤثرات حياة شبه مجانية، مستفيدات من الإعلانات والتعاونات التجارية والدعوات المدفوعة من الفنادق والمطاعم والعلامات التجارية، مقابل الترويج لها عبر حساباتهن التي تحظى بمتابعة واسعة.
كما لم يعد الأمر يقتصر على الإعلانات، بل امتد ليشمل البثوث المباشرة، التي أصبحت وسيلة لجمع الدعم والهدايا الرقمية.
وفي السياق ذاته، يرى متابعون أن هذا النوع من المحتوى ساهم في نشر ثقافة المقارنة الاجتماعية، مما يدفع بعض النساء إلى مقارنة حياتهن اليومية بما يشاهدنه من صور مثالية قد لا تعكس الواقع.
وأشار متابعون إلى أن السعي المستمر وراء “الترند” والمشاهدات دفع بعض صانعات المحتوى إلى المبالغة في استعراض الحياة الخاصة والعلاقات الأسرية لجذب التفاعل، وهو ما قد يكون على حساب الخصوصية والقيم الاجتماعية، مؤكدين أن الجمهور يساهم في صناعة شهرة هذه الفئة من خلال المتابعة المستمرة.

0 تعليقات الزوار