انطلقت اليوم الأربعاء بأكادير أشغال المؤتمر العالمي الثامن والعشرين لمجموعة اختصاصيي التماسيح، التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، في حدث يعد الأول من نوعه في شمال إفريقيا.
يجمع هذا الموعد الدولي، الذي يحتضنه منتزه “كروكوبارك أكادير”، مئات الخبراء والباحثين من مختلف دول العالم لمناقشة قضايا الحفاظ على التماسيح والتنوع البيولوجي.
وأشاد والي جهة سوس ماسة، سعيد أمزازي، باختيار أكادير لهذا اللقاء العلمي، مؤكداً على أهمية الحدث الذي يقام تحت الرعاية الملكية السامية، مما يعكس انخراط المغرب في القضايا البيئية العالمية.
يشارك في المؤتمر أكثر من 300 خبير من حوالي 50 دولة، لمناقشة قضايا علمية وتقنية تتعلق بحماية التماسيح، بالإضافة إلى تنظيم ورشات علمية ومعرض للأحفوريات.

0 تعليقات الزوار