دقّت الهجمات الإرهابية الأخيرة في مالي ناقوس الخطر، كاشفةً عن تحالفٍ خفيّ بين التنظيمات الإرهابية والانفصالية، في تطور يثير تساؤلات حول طبيعة هذه الشراكة.
وفقًا لناشط مالي، يرى أن هذا التحالف ليس وليد اللحظة، بل يعود تاريخه إلى عام 2012، معتبرًا أن التقارب بين الجماعات الإرهابية والانفصالية يأتي رغم التباين الإيديولوجي الكبير بينهما.
في تصريح لـ “هبة بريس”، أوضح الناشط حمدي جوارا أن جبهة أزواد، التي تتبنى في الأصل توجهًا علمانيًا قوميًا، قد تخلّت عن هذا التوجه مؤخرًا، مما قد يفسر تقاربها مع التنظيمات الإرهابية، وهو ما اعتبره جوارا “تملصًا” لتتناغم مع الأجندة الإرهابية.
وأشار جوارا إلى أن التحالف الحالي “مرحلي”، مدفوع بمواجهة عدو مشترك، وهو الدولة المالية وجيشها، مؤكدًا أن هذا التحالف يهدف إلى إسقاط باماكو أو قطع خطوط الاتصال بينها وبين كيدال، وهو ما تحقق بالفعل بعد استهداف وزير الدفاع.

0 تعليقات الزوار