عادت أزمة نفاد السيولة المالية من أجهزة الصراف الآلي التابعة لبعض البنوك المغربية إلى الواجهة، مما أثار استياء واسعًا في صفوف المواطنين.
ووفقًا لتصريح رئيس الجامعة المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، علي شتور، لـ”هبة بريس”، فإن تكرار هذه الظاهرة خلال المناسبات والأعياد الدينية والرسمية يضع الزبائن في مواقف محرجة.
وأضاف شتور أن المواطنين عبروا عن غضبهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن هذا الوضع يضر بثقتهم في الخدمات البنكية، خاصةً وأن العلاقة بين البنك والزبون تحكمها التزامات قانونية تفرض توفير السيولة الكافية.
وطالب شتور الجهات الوصية بالتدخل العاجل واتخاذ تدابير استباقية لضمان توفير السيولة وتفادي تكرار هذه الأزمة، حفاظًا على حقوق المواطنين وكرامتهم.

0 تعليقات الزوار