أعاد الحريق المهول الذي اندلع بعمارة سكنية في سيدي علال البحراوي، مساء الجمعة، إلى الواجهة النقاش حول ضعف إمكانيات مركز الوقاية المدنية بالمدينة، على الرغم من عدم تسجيل أي خسائر بشرية.
كما استنفر الحريق مختلف السلطات المحلية والأمنية، بما في ذلك الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، حيث توافدت على عين المكان للسيطرة على الحريق.
وفي السياق ذاته، أثار الحادث تساؤلات حول مدى كفاية التجهيزات المتاحة، خاصة مع نمو المدينة السكاني والعمراني، واعتماد المركز على شاحنة إطفاء واحدة وسيارات إسعاف محدودة، لخدمة سكان المدينة والمناطق المجاورة.
وتتجدد في أعقاب الحريق مطالبات الساكنة والفعاليات المحلية بتعزيز قدرات الوقاية المدنية، من خلال توفير شاحنات إطفاء حديثة وتجهيزات متطورة، بما يضمن سرعة الاستجابة وفعالية التدخل في مواجهة الحوادث المحتملة.

0 تعليقات الزوار