تتوقع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن يبلغ الإنتاج الوطني من الحبوب برسم الموسم الفلاحي 2025-2026 حوالي 90 مليون قنطار، مما يشكل مؤشراً قوياً على تعافي القطاع بعد سنوات من الجفاف.
وفقاً للمعطيات التي قدمتها الوزارة خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، يعود هذا الأداء المتميز إلى تحسن الظروف المناخية، حيث بلغ المعدل الوطني للتساقطات المطرية إلى غاية 12 يونيو الجاري 571 ملم، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 94 في المائة مقارنة بالموسم الماضي.
وتتوزع التوقعات الإنتاجية لهذا الموسم على 44 مليون قنطار من القمح الطري، و21 مليون قنطار من القمح الصلب، بالإضافة إلى 25 مليون قنطار من الشعير، في حين انطلقت عمليات الحصاد والتسويق تدريجياً بتسجيل إنتاجية تصل إلى 57 قنطاراً للهكتار في بعض المناطق.
وفي سياق دعم تسويق المحصول، حددت الوزارة السعر المرجعي للقمح الطري في 280 درهماً للقنطار، مع إبرام اتفاقية مع المهنيين لتجميع ما بين 15 و20 مليون قنطار، بالإضافة إلى إرساء آلية جديدة لدعم التخزين بهدف تكوين مخزون استراتيجي يصل إلى 8 ملايين قنطار لضمان الأمن الغذائي.

0 تعليقات الزوار