انطلقت بجماعة عين حرودة أشغال تهيئة طرقية جديدة تهدف إلى معالجة الاختناقات المرورية المزمنة، وذلك بعد سنوات من الانتظار وتخصيص ميزانيات ضخمة لم تحقق النتائج المرجوة في تحسين انسيابية التنقل بالمنطقة.
وشهدت الجماعة خلال الفترة السابقة محاولات لإصلاح الشوارع الرئيسية، إلا أن انتقادات حقوقية ومحلية وصفت تلك التدخلات بـ”العشوائية” لافتقارها إلى دراسات تقنية دقيقة، وهو ما أدى إلى محدودية أثرها في ظل التوسع العمراني المتزايد.
وفي السياق ذاته، دفع استمرار الأزمة بوالي جهة الدار البيضاء سطات إلى التدخل المباشر لإعادة النظر في المخطط المعتمد، حيث تم إقرار تعديلات جذرية على التصورات الأولية، والتركيز على معالجة النقط السوداء التي تتسبب في تكدس المركبات، لا سيما خلال أوقات الذروة.
وتعلق ساكنة عين حرودة آمالاً واسعة على هذه الأوراش الجديدة، رغم حالة الترقب والحذر التي تسيطر على المشهد المحلي، مؤكدة أن نجاح التدخلات الحكومية لا يقاس بحجم الاستثمارات المالية، بل بقدرتها الفعلية على إنهاء المعاناة اليومية لآلاف المواطنين المتنقلين بين المحمدية والدار البيضاء.

0 تعليقات الزوار