بدأت ملامح الخريطة الانتخابية بإقليم برشيد تتشكل من جديد، بعدما لجأ عدد من الأعيان والوجوه السياسية التي لم تحظَ بتزكية حزب الأصالة والمعاصرة إلى أحزاب سياسية أصغر لضمان مقاعدهم في الاستحقاقات المقبلة.
وتأتي هذه التحركات عقب قرار قيادة “الجرار” باعتماد استراتيجية جديدة تروم تجديد النخب والاعتماد على وجوه شابة، مما أدى إلى استبعاد أسماء تقليدية كانت تراهن على الحزب لتمثيلها في الانتخابات القادمة.
وفي السياق ذاته، يسعى هؤلاء الأعيان من خلال طرق أبواب تنظيمات سياسية مغمورة إلى الحفاظ على حضورهم الانتخابي ونفوذهم المحلي، مستغلين القاعدة الجماهيرية والعلاقات الشخصية التي راكموها في الإقليم لسنوات طويلة.
ويرى مراقبون للشأن المحلي أن هذه الهجرة السياسية قد تؤدي إلى إعادة ترتيب موازين القوى في المنطقة، خاصة وأن بعض الأسماء “المغضوب عليها” داخل حزبها السابق لا تزال تمتلك امتدادات انتخابية قادرة على التأثير في النتائج النهائية.
ومن المرتقب أن تعرف الأسابيع المقبلة حركية أكبر في تنقلات الوجوه السياسية بين الأحزاب، في ظل احتدام المنافسة على التزكيات ومحاولات التنظيمات السياسية تعزيز صفوفها بمرشحين يمتلكون فرصاً قوية للفوز قبل انطلاق الحملات الانتخابية الرسمية.

0 تعليقات الزوار