بدأ اسم بدر بنسعادة يفرض حضوره بقوة في المشهد السياسي بمدينة صفرو، مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث يترقب الرأي العام المحلي إمكانية ترشحه باسم حزب التقدم والاشتراكية لتمثيل الإقليم تحت قبة البرلمان.
ويأتي هذا الحراك في ظل مطالب متزايدة من ساكنة المدينة بضرورة تجديد النخب السياسية، والدفع بكفاءات محلية تكون أكثر إلماماً بملفات التنمية والبنيات التحتية وقضايا التشغيل التي يعاني منها الإقليم.
ويرى مراقبون للشأن المحلي أن المرحلة المقبلة تفرض ضرورة الترافع الجاد والمسؤول عن قضايا الإقليم، متجاوزين منطق الوعود الموسمية، لضمان إيصال صوت الساكنة والدفاع عن مصالحها التنموية داخل المؤسسة التشريعية.
وتظل الخريطة الانتخابية في إقليم صفرو مفتوحة على كل الاحتمالات، في انتظار الإعلان الرسمي عن لوائح الترشيح والبرامج الحزبية، ليظل الحسم النهائي في يد الناخبين الذين يطمحون إلى إحداث تغيير ملموس في التمثيلية البرلمانية للإقليم.

0 تعليقات الزوار