كشف عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أنه فكر جدياً في الاستقالة من العمل السياسي واعتزال الشأن العام، تأثراً بالمشاهد المأساوية التي رافقت محاولات الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة انطلاقاً من مدينة الفنيدق.
وأوضح ابن كيران، في تصريحات له، أنه عاين شخصياً أثناء تواجده بمدينة تطوان للاحتفال بعيد العرش تدفق أعداد هائلة من الشباب والقاصرين، مشيراً إلى أن المشهد كان صادماً وحوّل أجواء الاحتفالات الوطنية إلى حالة من الحزن والأسى العميقين.
وفي السياق ذاته، اعتبر المتحدث أن رؤية أطفال لا تتجاوز أعمارهم 14 سنة يندفعون في “سيل بشري” نحو الحدود يعد أمراً غير مفهوم ومؤلماً، مؤكداً أن شعوره بالمسؤولية تجاه الوطن هو العامل الوحيد الذي ثناه عن اتخاذ قرار الاعتزال السياسي في تلك اللحظة.
وشدد الأمين العام لحزب “المصباح” على أن ما حدث يتجاوز مسؤولية الحكومة لوحدها، واصفاً إياه بالمسؤولية الجماعية التي تقع على عاتق كافة مؤسسات الدولة، داعياً إلى ضرورة فتح نقاش جدي ومعالجة الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة لتفادي تكرارها مستقبلاً.

0 تعليقات الزوار