كشفت نبيلة الرميلي، القيادية بالمكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بمدينة وجدة، عن الإجراءات الاستراتيجية لحزبها للارتقاء بمنظومتي التعليم والصحة، مؤكدة أنها تندرج ضمن الالتزامات الأساسية لترسيخ ركائز الدولة الاجتماعية وتطوير الخدمات العمومية الموجهة للمواطنين.
وأوضحت الرميلي أن الحكومة، بقيادة عزيز أخنوش، تعتمد مقاربة قائمة على المسؤولية والجرأة السياسية لإحداث طفرة تنموية ملموسة، مشددة على أن التعليم الجيد والصحة المصونة للكرامة يشكلان الدعامتين الأساسيتين لبناء مستقبل المملكة وتأهيل الموارد البشرية.
وفي السياق التعليمي، أعلنت القيادية التجمعية عن تدابير ميدانية لمحاربة الهدر المدرسي عبر تعزيز النقل المدرسي بالمجال القروي، وتعميم الإطعام، بالإضافة إلى استهداف إدماج التلاميذ المنقطعين في مسارات التكوين المهني، مع طموح حكومي لرفع عدد الجامعات إلى 27 مؤسسة لضمان تكافؤ الفرص.
وبخصوص القطاع الصحي، أفادت الرميلي أن التوجه يرتكز على تنزيل الإصلاحات الهيكلية عبر تأهيل 3000 مركز صحي للقرب، وتشييد 200 مؤسسة جديدة، مع اعتماد مفهوم “طبيب الأسرة” وتعزيز الأطقم الطبية، وذلك بهدف تيسير ولوج المواطنين للعلاجات وتخفيف الأعباء المالية عن الأسر من خلال آلية الأداء من طرف الغير.

0 تعليقات الزوار