اندلعت النيران، اليوم، في غابة “الفرح” شمال غرب مدينة سطات، مما أدى إلى تضرر مساحات هامة من الغطاء الغابوي، وذلك تزامنا مع موجة الحرائق التي طالت عددا من الأراضي الزراعية بمختلف جماعات الإقليم خلال الأيام الماضية.
وهرعت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان فور إخطارها بالواقعة، حيث باشرت عمليات محاصرة النيران وإخمادها لمنع امتدادها نحو مناطق أخرى، خاصة أن الموقع ذاته شهد حوادث مماثلة خلال اليومين الماضيين في ظروف وصفت بالغامضة.
وفي هذا السياق، طالب فاعلون بيئيون بضرورة اعتماد مقاربة استباقية لحماية الثروات الطبيعية، مشددين على أهمية تفعيل آليات التأمين لحماية الفلاحين وتخفيف الأعباء المالية التي تتكبدها خزينة الدولة جراء التعويضات، مع المطالبة بسن ترسانة قانونية تراعي التقلبات المناخية والوضع الاقتصادي للفلاحين.
وتأتي هذه التطورات لتفتح النقاش حول ضرورة تعزيز التعبئة المجتمعية، والرفع من جاهزية أجهزة الإطفاء، وتنظيم حملات توعوية لترسيخ ثقافة التدبير الوقائي، عبر منع إشعال النيران بالقرب من الحقول أو التخلص العشوائي من بقايا السجائر بالمناطق الغابوية والمسالك الطرقية.

0 تعليقات الزوار