كشف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن الحكومة استهدفت ما يناهز 1.4 مليون فلاح عبر برامج ومشاريع اجتماعية كبرى، في مقدمتها تعميم التغطية الصحية الإجبارية والدعم الاجتماعي المباشر، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تنمية الرأسمال البشري بالعالم القروي.
وأوضح أخنوش، خلال جلسة المساءلة الشهرية حول “المقاربة الحكومية المندمجة لتحقيق السيادة الغذائية”، أن هذه التدابير تأتي تجسيداً لاستراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، التي تضع الفلاح الصغير والمتوسط في صلب أولوياتها لضمان استقرار الأسرة الفلاحية وصون كرامتها.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الحكومة أن تعزيز القدرة الشرائية للشغيلة الفلاحية كان حاضراً في أجندة الحوار الاجتماعي، حيث جرى رفع الحد الأدنى للأجر الفلاحي بنسبة 25 بالمائة، مشيراً إلى أن الارتقاء بالظروف السوسيو-اقتصادية يمثل ركيزة أساسية لتوسيع الطبقة الوسطى في القطاع الفلاحي.
وأشار المتحدث إلى أن الاستثمار في تأهيل العنصر البشري يعد خياراً سيادياً لمواجهة التحديات المناخية والظرفية المائية الحالية، مؤكداً أن تمكين الشباب والتعاونيات الفلاحية من التحفيزات والتمويلات اللازمة سيساهم في خلق جيل جديد من المقاولين القادرين على قيادة التحول الهيكلي للفلاحة الوطنية وتأمين الحاجيات الاستهلاكية للمواطنين.

0 تعليقات الزوار