تشهد مدينة أكادير، منذ زوال اليوم السبت، حركية استثنائية وإقبالاً قياسياً على المقاهي والمطاعم، تزامناً مع المباراة المرتقبة للمنتخب المغربي في إطار ثمن نهائي كأس العالم 2026. وتستعد الفضاءات العمومية لاستقبال أعداد غفيرة من المشجعين الراغبين في متابعة اللقاء في أجواء جماعية حماسية.
وتلجأ العديد من المقاهي والمطاعم في المدينة إلى نظام الحجز المسبق للمقاعد قبل ساعات من انطلاق صافرة البداية، وذلك تفادياً للاكتظاظ وضماناً لتنظيم أفضل للوافدين الذين بدأوا بالتوافد منذ فترات مبكرة، مما يعكس الاهتمام الشعبي الواسع بهذا الحدث الكروي.
في السياق ذاته، أثارت إجراءات بعض أرباب المقاهي جدلاً واسعاً بين المرتادين، إذ فرضت مطاعم شروطاً إلزامية تضمنت طلب وجبات غذائية بأسعار وصفت بـ”المرتفعة” تجاوزت 140 درهماً للفرد، بينما اعتمدت فضاءات أخرى تسعيرة خاصة للجلوس وصلت إلى 25 درهماً للمقعد مرفوقة بمشروب، كمحاولة لضبط الإقبال الكثيف.
ويبرر أصحاب المقاهي هذه الخطوات بكون مباريات كأس العالم تمثل فرصة موسمية لتحقيق مداخيل إضافية، مؤكدين أنهم عملوا على رفع جاهزية البث عبر شاشات عرض كبيرة وتعزيز طواقم الخدمة، وسط ترقب كبير من الجماهير السوسية التي توحدت خلف “أسود الأطلس” في رحلتهم نحو تحقيق إنجاز تاريخي جديد.

0 تعليقات الزوار