انطلقت صباح اليوم الجمعة بمدينة فاس أشغال هدم السوق المركزي التاريخي المعروف بـ”المارشي سنطرال”، إيذاناً ببدء المرحلة الفعلية لمشروع إعادة تأهيله وتحديث بنيته التحتية، وذلك بعد نجاح عملية ترحيل التجار إلى سوق مؤقت لضمان استمرار أنشطتهم المهنية.
ويأتي هذا الورش التنموي في إطار مخطط واسع لإعادة الاعتبار للمعالم الاقتصادية بالعاصمة العلمية، حيث يسعى المشروع إلى تشييد فضاء تجاري يجمع بين مواصفات الهندسة المعمارية الحديثة وبين الحفاظ على الرمزية التاريخية لهذا المرفق الذي يعد من أقدم الأسواق بالمدينة.
وتشرف شركة “فاس الجهة للتهيئة” بشراكة مع السلطات الولائية على تنزيل هذا المشروع، الذي يهدف إلى مواءمة السوق الجديد مع الطابع العمراني لشارع محمد الخامس، مع الالتزام بتوفير مرافق تستجيب لأعلى معايير جودة الخدمات وشروط السلامة التجارية.
ومن المرتقب أن يشكل السوق بعد إعادة بنائه إضافة نوعية للنشاط الاقتصادي بقلب المدينة، عبر توفير بيئة عمل ملائمة للتجار وتعزيز جاذبية المنطقة، بما يخدم تطلعات ساكنة فاس في تحديث المرافق العمومية والحفاظ على الذاكرة الجماعية للمدينة.

0 تعليقات الزوار