نظمت مصحة “الشفاء” بمدينة وجدة، بشراكة مع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، النسخة الثانية عشرة من حملتها الطبية الخيرية المخصصة لطب وجراحة العيون، وذلك على مدار يومي السبت والأحد 11 و12 يوليوز الجاري.
وتهدف هذه المبادرة الإنسانية، وفق ما أكده البروفيسور معاذ نوري، مدير المصحة، إلى تقديم الرعاية الصحية الضرورية للأئمة والمؤذنين والقيمين الدينيين، ومساعدتهم على تجاوز مشاكل البصر التي قد تعيق أداء مهامهم الدينية والوعظية، عرفاناً بالدور المحوري الذي يضطلعون به داخل المجتمع.
وفي السياق ذاته، أفادت الدكتورة إيمان بادي، المختصة في طب العيون، بأن الحملة اعتمدت بروتوكولاً طبياً شاملاً لأكثر من 300 مستفيد، شمل فحص حدة الإبصار وتوفير النظارات الطبية، والكشف المبكر عن مضاعفات السكري على الشبكية، بالإضافة إلى قياس ضغط العين وتقديم استشارات طبية متخصصة.
وأوضح شاكر مهراز، عضو الوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية، أن هذه الدورة تميزت بتركيزها الحصري على تخصص العيون استجابةً للاحتياجات الصحية الملحّة لهذه الفئة، مع برمجة عمليات جراحية مجانية للحالات التي تعاني من “الجلالة” (المياه البيضاء) لضمان متابعة دقيقة للمرضى.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تفعيل شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التضامن الاجتماعي، حيث اختتمت الفعالية بتثمين جهود الأطقم الطبية والإدارية التي سهرت على إنجاح هذا العمل التضامني، مع التأكيد على العناية الموصولة التي يوليها الملك محمد السادس لفئة القيمين الدينيين.

0 تعليقات الزوار