استأنفت مدينة برشيد خلال الأشهر الأخيرة تأهيل فضاءاتها العمومية ومساحاتها الخضراء، وذلك في إطار برنامج عمل مكثف أطلقته منال بادل، رئيسة المجلس الجماعي للمدينة، لإعادة الاعتبار للمشهد الحضري.
وتأتي هذه التحركات الميدانية لطي صفحة من التراجع شهدته المرافق العمومية خلال الولاية السابقة، حيث عانت الحدائق والمساحات الخضراء من ضعف الصيانة وتأخر مشاريع التأهيل، خاصة في عهد الرئيس السابق طارق القادري.
ووفقًا لمتابعين للشأن المحلي، فقد اعتمدت الرئاسة الجديدة مقاربة ميدانية ترتكز على التتبع اللصيق لأوراش التشجير وإعادة تهيئة الحدائق، وهو ما يعكس تغييرا في أسلوب تدبير الملفات المرتبطة بجودة الحياة اليومية لسكان المدينة.
في السياق ذاته، استحسنت الساكنة المحلية هذه الدينامية الجديدة التي انعكست على مستوى النظافة والجمالية العامة، معبرة عن تطلعها إلى استمرار وتيرة الإصلاح لتشمل كافة أحياء برشيد، بما يضمن استدامة المكتسبات البيئية والحضرية للمدينة.

0 تعليقات الزوار