يشتكي زوار شاطئ 3 مارس بمدينة المحمدية من الحالة الكارثية التي آلت إليها المرافق الصحية العمومية، معتبرين إياها نقطة سوداء تسيء لجاذبية واحد من أكثر شواطئ المدينة استقطاباً للمواطنين خلال فصل الصيف.
وأكد عدد من المصطافين أن هذه المرافق تعاني من غياب تام لأدنى شروط الصيانة والنظافة، فضلاً عن الأعطاب التقنية التي طالت تجهيزاتها، مما يضطر العائلات إلى تجنب استعمالها رغم الحاجة الملحّة إليها في ظل ارتفاع درجات الحرارة والضغط السياحي الذي يشهده الشاطئ.
وفي السياق ذاته، يرى رواد الشاطئ أن هذا الوضع المتردي يتناقض بشكل مباشر مع المجهودات الوطنية الرامية إلى تحسين جودة الشواطئ وتأهيلها، مؤكدين أن توفير مرافق صحية لائقة يعد من الحقوق الأساسية للمواطنين والزوار الباحثين عن الترفيه.
وتطالب الفعاليات المحلية والزوار السلطات المعنية بالتدخل العاجل لإصلاح المرافق وتأهيلها بشكل دوري، لضمان استجابة البنية التحتية للمدينة للمعايير المطلوبة، وحفاظاً على صورة المحمدية كوجهة سياحية صيفية تضمن لمرتاديها ظروف استقبال كريمة.

0 تعليقات الزوار