شهد مقر إقامة القنصل العام الفرنسي بمدينة مراكش، يوم أمس الثلاثاء، حفل استقبال رسمي بمناسبة تخليد اليوم الوطني للجمهورية الفرنسية، الذي يوافق 14 يوليوز من كل سنة، وذلك بحضور والي جهة مراكش آسفي، الخطيب لهبيل، إلى جانب ثلة من المنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي الهيئات الاقتصادية والمدنية والأمنية والعسكرية.
وفي كلمته بالمناسبة، عبر القنصل العام لفرنسا بمراكش عن سعادته بتنظيم هذا الحفل الذي يعد الأول له منذ تعيينه في منصبه، مشيداً بالروابط الفريدة التي تجمع بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، ومبدياً إعجابه بالدينامية التنموية التي يشهدها المغرب وتوازنه المتميز بين الأصالة والمعاصرة.
وأكد الدبلوماسي الفرنسي أن العلاقات الثنائية تشهد تطوراً نوعياً، مشيراً إلى أن الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الفرنسي إلى المغرب تعكس عمق الصداقة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين في قطاعات حيوية تشمل الثقافة، والاقتصاد، والدفاع، والزراعة، فضلاً عن كونها تندرج في إطار التحضير للاستحقاقات الدبلوماسية رفيعة المستوى بين الرباط وباريس.
وشدد المصدر ذاته على أهمية المعاهدة الاستراتيجية التي تم إرساؤها بين البلدين، والتي ترسم معالم التعاون لعقود قادمة، مرتكزة على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في مواجهة التحديات الدولية الكبرى، ودعم الاقتصاديات المستقبلية، وتعزيز الروابط الإنسانية والتفاهم المتبادل بين المجتمعين، وهو ما يجسد الطموح المشترك لقيادتي البلدين.

0 تعليقات الزوار