تتواصل بمدينة القنيطرة أشغال إعادة تشييد “سوق الحرية” بوتيرة متسارعة، وذلك في إطار مشروع يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في البنية التحتية التجارية، وتحسين ظروف اشتغال التجار، وتوفير فضاء عصري يواكب التحولات التنموية التي تشهدها المدينة.
ويُنجز هذا المشروع تحت إشراف شركة التنمية المحلية، ضمن برنامج متكامل يرمي إلى إعادة تأهيل الأسواق التجارية وتعزيز جاذبية المدينة، حيث سجلت الورش المفتوحة تقدماً ملحوظاً بفضل تعبئة مختلف المتدخلين لتسريع وتيرة الإنجاز وتسليمه في أقرب الآجال.
ومن المنتظر أن يوفر السوق الجديد محلات تجارية تستجيب للمعايير الحديثة، مع مرافق وتجهيزات تضمن ظروفاً أفضل لممارسة الأنشطة التجارية، وتساهم في تنظيم الفضاء التجاري والقضاء على مظاهر الفوضى والاحتلال غير المنظم للملك العام، بما ينعكس إيجاباً على التجار والمرتفقين.
وفي السياق ذاته، يرى متابعون للشأن المحلي أن هذه الأوراش التنموية التي انطلقت بمختلف شوارع المدينة، تأتي في إطار دينامية حضرية يقودها عامل إقليم القنيطرة، عبد الحميد المزيد، عبر تتبع ميداني مستمر لضمان جودة وسرعة الإنجاز، وهو ما بدأ يغير الملامح العمرانية للقنيطرة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة مشاريع تستهدف تحديث البنيات التحتية والارتقاء بجودة المرافق العمومية، بما ينسجم مع الرؤية الشاملة لتحقيق تنمية حضرية مستدامة، وتعزيز جاذبية المدينة كقطب اقتصادي وخدماتي لفائدة الساكنة.

0 تعليقات الزوار