توفيت طفلة مغربية تبلغ من العمر 11 سنة، متأثرة بجروح خطيرة أصيبت بها جراء حادث مأساوي داخل مسبح في منطقة “سيستري ليفانتي” التابعة لإقليم جنوة الإيطالي.
وفقاً للمعطيات المتوفرة، تعرضت الضحية للغرق بعدما علق شعرها في نظام شفط المياه الخاص بالمسبح، مما استدعى تدخل فرق الإسعاف ونقلها على وجه السرعة عبر مروحية طبية إلى مستشفى “غاسليني” بمدينة جنوة، حيث مكثت في العناية المركزة يومين قبل أن تفارق الحياة دون استعادة وعيها.
وفي السياق ذاته، باشرت السلطات الإيطالية تحقيقاً قضائياً فورياً للوقوف على ملابسات الواقعة، وتحديد مدى التزام المنشأة الرياضية بمعايير السلامة المعمول بها، حيث تم إغلاق المسبح والتحفظ عليه لإجراء الفحوصات التقنية اللازمة.
وتأتي هذه الفاجعة لتخلف حالة من الصدمة والحزن العميق في أوساط الجالية المغربية المقيمة بالمنطقة، وسط تضامن واسع مع أسرة الطفلة في مصابها الأليم، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية تحت إشراف النيابة العامة لتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عن هذا الحادث.

0 تعليقات الزوار