دعا نزار بركة، وزير التجهيز والماء، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، إلى اعتماد مقاربة مندمجة وشاملة لتطوير الصناعة البحرية الوطنية، مؤكداً على ضرورة الربط الوثيق بين تطوير البنيات التحتية، وتحديث الإطار القانوني والجبائي، ورفع كفاءة التكوين المهني في القطاع.
وأوضح بركة، خلال افتتاح لقاء “ثلاثاء الفروع” الذي نظمته فيدرالية الصناعات المعدنية والميكانيكية والإلكتروميكانيكية، أن المغرب يتوفر على مؤهلات استراتيجية هامة، لا سيما شريط ساحلي يمتد على 3500 كيلومتر وشبكة موانئ تضم 43 منشأة، غير أن مساهمة صناعة السفن في الناتج الداخلي الخام تظل محدودة في 0,04 في المائة، وهو ما يعكس تحديات هيكلية تتطلب معالجة عاجلة.
وفي السياق ذاته، أشار الوزير إلى أن الحكومة أطلقت مخططاً توجيهياً لتطوير البنيات التحتية المينائية في أفق 2030، باستثمارات إجمالية تصل إلى 4 ملايير درهم، تشمل إنجاز حوض جديد لبناء وإصلاح السفن بميناء الدار البيضاء، إلى جانب دراسات جارية لتطوير بنيات مماثلة في مينائي أكادير والداخلة الأطلسي.
من جانبهم، شدد الفاعلون في القطاع، يتقدمهم ممثلو جمعية صناعة وإصلاح السفن وتكتل الصناعة البحرية، على أهمية التشخيص الاستراتيجي المنجز لبلورة خارطة طريق 2026-2040، مؤكدين انخراطهم في هذه الدينامية لتعزيز السيادة الصناعية للمملكة، وتطوير اقتصاد بحري تنافسي ومبتكر يساهم في إحداث فرص شغل مؤهلة للشباب.

0 تعليقات الزوار